الشيخ المحمودي
11
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
نقشنا ودّ إخوان الصفاء * بأقلام الهباء على الهواء فكلّهم ذباب في ذباب * حياتهم وفاة للحياء ورواه ابن عساكر أيضا في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن الليث أبي المظفر الأزدي الكاتب من تاريخ دمشق : ج 6 ، ص 266 لكن نسبها إلى المترجم وفيه : ذئاب في ثياب . . . وفاة للوفاء . وذكر الحلواني من أعلام القرن السادس في الباب « 12 » من كتابه المقصد الراغب / الورق 24 / ب / قال : ومن ذلك ما قاله [ عليه السلام ] في ذمّ الدنيا : عواقب فرحة الدنيا بكاء * وما تعطيك من هبة هباء وما دامت على عهد لخلق * وما وعدت فكان لها وفاء تذيق حلاوة وتذيق سما * وليس لذا ولا هذا نفاء ؟ وتجلو نفسها لك في المعاصي * وفي ذاك الجلاء لك الجلاء وروى السيّد الموفّق باللّه في أواخر كتابه سلوة العارفين : ص 612 ، ط 1 ، قال : [ و ] لأمير المؤمنين عليه السلام : حياتك أنفاس تعدّ فكلّما * مضى نفس منها انتقصت به جزءا فتصبح في نقص وتمسي بمثله * وما لك من عقل تحسّ به رزءا ويحييك ما يفنيك في كلّ ليلة * غدوّك حاد ما يزيدنّكا هزوا وروى الطبري في وقعة الجمل من تاريخ الأمم والملوك : ج 4 ، ص 514 ، ط مصر ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم قال : حدّثني عمر قال : حدثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو عبد اللّه القرشي عن يونس